خالد الفالح: 8 شراكات استراتيجية بين الجانبين

بدء جلسلت منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني

بدء جلسلت منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني
  • ناس - الرياض
  • منذ 3 أشهر, 2 أسابيع, 9 ساعات, 53 دقائق
  • 01:08 م
  • 0
  • 0
  • 3200
0

بدأت اليوم الخميس، الجلسة الأولى من منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني تحت عنوان: “مرحلة التحول من الرؤية إلى التطبيق”، والذي ينعقد على هامش زيارة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان إلى لندن، بحضور مئات رجال الأعمال يشاركون في منتدى الرؤساء التنفيذيين السعودي البريطاني.

تحدث في الجلسة وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، الذي أكد خلالها عن الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، كاشفاً عن 8 شراكات استراتيجية بين الجانبين، لتكون بريطانيا الدولة الثالثة التي تتعامل مع المملكة إلى جانب الولايات المتحدة الأميركية والصين.

كما تطرق الفالح إلى النمو الكبير المتوقع في قطاعات مثل التعدين “نمو القطاع بحوالي 4 أضعاف ما هو عليه اليوم”، إلى جانب النمو في قطاع الطاقة المتجددة والبتروكيماويات وقطاع الأدوية.

من جانبه، تناول وزير الاقتصاد والتخطيط محمد التويجري، أبرز التغيرات الجوهرية التي حدثت في المملكة، وحجم رؤية 2030 والإمكانات التي تحملها.

وناقش الحضور في المنتدى الأفكار والرؤى حول سبل زيادة وتنمية الاستثمارات بينهما، والتعرف على أبرز التحديات التي قد تواجه تدفق الاستثمارات البينية بين البلدين الصديقين والاتفاق على آليات وحلول لمعالجتها.

كما استعرض الرؤساء التنفيذيون أهم الفرص والمجالات الاستثمارية المتاحة في المملكة وتقديم صورة متكاملة عن التطورات وأبرز الإصلاحات التي شهدتها بيئة الأعمال في المملكة أخيراً.

كما تضمنت المناقشات شرحاً للتسهيلات التي تقدمها هيئة الاستثمار للشركات البريطانية بدءاً من تقديم المعلومات والاستشارات اللازمة، ومروراً بالبت في طلب الترخيص وخدمات ما بعد الترخيص، وانتهاء بتأسيس المشروع وتشغيله.

ومن المقرر أن يسهم المنتدى، في رسم ملامح مستقبل العلاقات الاقتصادية والاستثمارية، ويفتح آفاقاً جديدة من التعاون والشراكات بين الجانبين.

ويُعقد المنتدى في ظل معطيات وتحولات اقتصادية يشهدها البلدان الصديقان، فالمملكة تمضي قدماً في تحقيق رؤيتها الطموحة 2030، فيما تستكمل بريطانيا خططها لتهيئة اقتصادها لمرحلة ما بعد الخروج من أوروبا.

وتعد السعودية وجهة مهمة للشركات البريطانية، بتواجد نحو 200 مشروع تقدر حالياً قيمته بـ5.1 مليار  جنيه استرليني.

وتجاوزت العلاقات التجارية البريطانية والسعودية خلال السنوات الخمس الماضي 3.2 مليار جنيه، كما قدر حجم التبادل التجاري في البضائع والخدمات 9 مليارات جنيه خلال عام 2016.



تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=jT5UU





إضافة تعليق


   0  +   0   =  

التعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات

أخبار ذات صلة