يكشف عنها خبراء أمن المعلومات لـ"ناس"

تصدي الامن الفكري لخفافيش التواصل الاجتماعي بالسعودية

تصدي الامن الفكري لخفافيش التواصل الاجتماعي بالسعودية
  • عبدالعزيز الساحلي - جدة
  • منذ 3 أسابيع, 2 أيام, 5 ساعات, 59 دقائق
  • 11:54 ص
  • 0
  • 2
  • 1271
14

نعيش في الفترة الأخيرة مرحلةً انتقاليةً كبيرةً وثورةً معلوماتيةً وانفتاحٍ عالمي لا مثيل له خصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي والشبكات الإلكترونية ،وأصبحت المواقع الإلكترونية تتسبَّب في كثير من المشكلات الاجتماعية وتشكِّك في الانتماء الوطني وتبثُّ الفُرقة وتوزِّع الفتنه في الاوساط الاجتماعية حيث تبرز أهمية الامن الفكري لدى الشباب والشابات السعوديات في أهمية المحافظة على المكتسبات الوطنية وعدم الانسياق خلف الدعوات المغرضة في عالم مليء بالاحقاد والاضغان وذالك لما تنعم به بلادنا من امنٍ ورخاءٍ واستقرارٍ وتنمية .صحيفة” ناس” تطرح أهمية الامن الفكري لدى المجتمع ويعرف  الكثيرون  أن الامن الفكري. هو الاطمئنان إلى سلامة الفكر من الانحراف الذي يشكِّل تهديداً للامن الوطني أو أحد مقوماته الفكرية، والعقدية، والثقافية والاخلاقية، وللأمن الفكري أهميةٌ خاصة في الحفاظ على  أفكار الشباب والشابات من الانحراف والغلو والتطرف  ما يعزز لديهم الفكر الوسطي المعتدل من أجل حماية الامن القومي للمجتمع.

سلاح ذو حدين

‏ويرى خبير أمن المعلومات نبيل بن أحمد في حديثة لصحيفة “ناس”؛ إن وسائل التواصل الاجتماعي نافذةٌ كبيرةٌ جداً تجاه العالم وتعتبر سلاحاً ذو حدين ففيها الكثير من تزوير الحقائق والمغالطات التي أثَّرت على الكثير من المستخدمين وغيَّرت طريقة تفكيرهم، ويضيف إن الحسابات الوهمية من أخطر وسائل  التأثير على المجتمع فالبعض يعتقد أن الحق مع الأكثرية لذلك ينجرف خلف ما تنشره الحسابات الوهمية الموجودة بكثرة في وسائل التواصل الاجتماعي ومن السهل على من يدير هذه الحسابات الادِّعاء بأنه يسكن في بلدٍ معين وهو في الحقيقة  في بلدٍ آخر والهدف من هذا هو خداع المتابع للوصول لما يريده من يقف خلف هذه الحسابات.

‏ويؤكِّد بأن بعض المتابعين يعلمون جيداً أن وطنهم مستهدفٌ وخصوصاً بلد الحرمين لذلك يكثر الاعداء ولهم أساليب كثيرة  في الخداع ومنها التخفِّي تحت أسماء مستعارة وحساباتٍ وهميه لنشر الشائعات وتأجيج الفتن وقد لوحظ في الآونة الأخيرة وخصوصاً تويتر استخدام ما يسمَّى بـ”البوت” وهو سكربت برمجي يستخدم في تويتر يتم فيه إضافة عدد كبير من الحسابات ويتحكم بها شخص واحد ، فينشر ما يريد ويهاجم من يريد علي طريق هذا السكربت .

هاشتاقات مسيئة للوطن

‏ويشير إلى أن “الهاشتاقات” المسيئة للوطن إلى أعلى قائمة الترند فيظن البعض أن هناك فعلاً مستخدمون حقيقيون يقومون بالنشر وبالتالي فالقضية المنشورة في الهاشتاق حقيقية وهذا غير صحيح إطلاقاً فكل هذه الحسابات التي غردت هي لشخص واحد بضغطة زر ينشر كل ما يريده في كل هذه الحسابات مهما كان عددها وقد يصل أحياناً إلى آلاف الحسابات.

أهمية التوعية الرقمية

‏وتقول الأستاذة حصة المقرن في حديثها لـ” صحيفة ناس” إن من المعروف لدى الجميع بأنَّ مصطلح الأمن الفكري حديث  وهو مستجد مع التطور التقني الذي يواكب المرحلة الحالية ، ومن أعظم فوائده الحماية العقائدية وحماية الدين والوطن من الغلو و الفكر الضال و المنحرف، وتذكر “المقرن ” وتزداد أهمية التوعية في هذا المجال مع التوسع في استخدام برامج التواصل الاجتماعي بين فئة الشباب خاصة وسرعة انتشارها،  لذلك أرى أن الاعلام له دورٌ بالغ الاهمية وعليه لابد من التوجُّه مع أجهزة الدولة بتفعيل دور الاعلام الرقمي على أكمل وجه ليس كجهة رقابية فقط وإنما للتوعية و نشر الفكر المعتدل الذي يخدم الدين و الوطن والمواطن .

إمبراطوريات تقنية خفية

ويوضح خبير الجرائم الإلكترونية محمد السريعي أن برامج التواصل الاجتماعي لها أهدافٌ محددة وليست عبثية مما يجعل استغلال الناس البسيطة أمرٌ سهل ويمكن اصطياد الضحايا بشكلٍ سهل مع سهولة الوصول إلى تلك البرامج وصعوبة السيطرة على المحتوى، ويشير إلى أن هناك كثيرٌ من خفافيش الشبكات الإلكترونية تعمل عمل عصابات إجرامية لنشر الاشاعات والأكاذيب وفبركة حقائق، ولاشك أن خطورتها بالغة وكبيرة على المجتمعات على عكس الجرائم التي تحدث في الواقع ويسهل تتبُّعها والتعرُّف على المجرمين إذ تُساهم المواقع الالكترونية في إخفاء تلك الجرائم بشكلٍ سريع موضِّحاً أن التقنية الحديثة ساحات كبيرة وساخنة يسهل صناعة إمبراطوريات تقنية خفية تعمل لصالح أهداف وأبعاد خفية  وبيَّن “السريعي” أن بعض مواقع الشبكات الإلكترونية تعمل على تشكيك الناس في ولاءاتهم الوطنية وبثِّ الفرقة وإثارة الفتنية في الاوساط الاجتماعية .

جوانب إيجابية

من جهته ذكر عضو مجلس الشورى الدكتور سعيد الخالدي  قائلاً: على الرغم من وجود جوانب إيجابية إلاَّ أن تلك المواقع قد تتحول إلى قوة سلبية إذا لم يُحسن استخدامها، و تعمل على تشويه سمعة المجتمع والتخريب  ونشر الافكار الفاسدة، بالإضافة إلى أنها وسيلةٌ سهلة جداً لنشر الأكاذيب والشائعات ومن الصعب إخضاعها للرقابة.

ويضيف لا ننكر الجوانب الايجابية الكثيرة لوسائل التواصل الاجتماعي إلاَّ أن لها تأثيرها السلبي والمباشر على المجتمع، حيث تُساهم في إضاعة الوقت ، وأثرها بشكلٍ كبير على الشباب مما يجعلنا في حاجةٍ ماسة إلى حملاتٍ توعويةٍ لحماية الشباب من مخاطرها وسمومها.

تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=oPkK9

إضافة تعليق


   8  +   1   =  

التعليقات ( 2 )

شموخ الغلا

07:20PM / Oct 31, 2017

ماشاءالله بتوفيق يارب

0    0

شموخ الغلا

07:25PM / Oct 31, 2017

ماشاءالله بتوفيق أستاذ محمد

0    0

أخبار ذات صلة