هيلاري كلينتون رئيسة أمريكا القادمة

هيلاري كلينتون رئيسة أمريكا القادمة

هيلاري كلينتون رئيسة أمريكا القادمة
  • ناس - الرياض
  • منذ 1 سنة, 4 أشهر, 3 أسابيع, 3 أيام, 9 ساعات, 42 دقائق
  • 05:06 م
  • 0
  • 3
  • 3635
14
بعد مشاهدة المناظرة الأولى في السباق الرئاسي نحو البيت الأبيض، أصبح لدى الغالبية من الناس خارج أمريكا، قناعة كاملة أن هيلاري ستكون السيدة الأولى التي تتولَّى سُدَّة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية، وبنسبةٍ لا تحتمل حتى المقارنة أو المنافسة...

فشخص هجوميٌّ متهور، لا يملك برنامجاً سياسيَّاً واضحاً، وفاقدٌ تماماً للخبرة والدبلوماسية السياسية، لا يضع للمعاهدات والاتفاقات الدولية أيَّة اعتبار، هو لا يملك مقوِّمات تولِّي سُلطةً على الحي الذي يسكنه.

ومع ذلك تستغرب أن يصل بهذه الشخصية والأسلوب، لهذه المرحلة المتقدمة من السباق لتولِّي رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية!! فما بالك لو فاز.

لا نعلم ما يدور في ذهنية الناخب الأمريكي، ربما رغبته في تولِّي الحزب الجمهوري للسلطة بعد عقودٍ من الغياب، أو أسلوب المرشَّح الفضائحي غير المعتاد من حيث الإبهار والغرابة وسوء الأدب في الطرح أوجد له هذه الشعبية، وقد يكون اهتمام الناخب الأمريكي المُنصب فقط على الشأن الداخلي، أو قل داخل ولايته، بل مدينته، بغضِّ النظر عن ما يحدث خارجها هو سبب تأييده، خاصةً وأنه على الصعيد الاقتصادي رجل أعمالٍ ناجح.

لذلك فإن المُعادي للولايات المتحدة أو الكاره لسياساتها في المنطقة، يتمنَّى تولِّي ترامب السُّلطة حتى يسعى إلى إسقاطها وتشويه صورتها أكثر وأكثر مما هي عليه.

أما المحايد فيتمنَّى قدوم السيدة هيلاري لسُدَّة الرئاسة، خاصةً وهي السياسيَّة المخضرمة، والمتَّزنة في الطرح من خلال برنامجٍ انتخابي واضح المعالم، وزوجة أحد أهم رؤساء أمريكا عبر التاريخ.

على أمل أن تُصلح ما أفسده الرئيس الحالي أوباما، من كوارث في منطقة الشرق الأوسط خلال فترتي رئاسته، سواءً بمواقفه الضعيفة من الأحداث في سوريا، وقبلها العراق، أو التقارب غير المبرر مع إيران، الدولة الأكثر إرهاباً وعدوانيةً في العالم بشهادة أمريكا نفسها، مقابل التنازل عن أهم الحلفاء في المنطقة، وأكثر الدول رغبةً في السلام ومحاربة الإرهاب، الرئيس الذي اختتم فترة رئاسته بإقرار قانون (جاستا) المُثير للجدل والذي يستهدف المملكة قبل غيرها، ويُعبِّر عن نُكران الجميل للشريك الرئيس والحليف القديم لأمريكا سواءً على المستوى الاقتصادي والسياسي أو فيما يتعلَّق بمحاربة الإرهاب.

وللأسف.. فقد أثبتت الأحداث مؤخراً، الوقفة الجادة لروسيا وكذلك الصين مع أصدقائهم حتى وهم على باطل، وسهولة تخلِّي أمريكا عن أصدقائها حتى وهم على حق، وفي أمسِّ الحاجة لوقفتها.



تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=dkfWD





إضافة تعليق


   2  +   6   =  

التعليقات ( 3 )

شادي ابو هشهش

07:13PM / Oct 02, 2016

ترامب رجل مال وأعمال وليس سياسي وأمريكا دولة عميقه فيها لوبيات كبيره الرئيس امر صوري

0    0

متابع بصمت

10:06PM / Oct 02, 2016

مقال عميق

0    0

اممى

02:32PM / Jan 21, 2017

انها الديموقراطيه كاليه وايديولوجيا تلك  التى تنهار وتسقط اليوم وانها الحزبيه الديموقراطيه تلك التى لاتتماشى مع الاديان السماويه الثلاث خاصه بالعالم لان قاعدة الديموقراطيه تعلن ان الحكم والسياده وهى تعنى هنا (التشريع)القانونى وقبله المقدس الذى هو مرفوض بتاتا ديموقراطيا طبعا—بل القانون فقط هو الحاكميه بالبرلمان وللطغاة الحكام المتلاعبين هنا دستوريا وقانونيا وحزبيا ومذهبيا وطائفيا—
نعم-
فالديموقراطيه تعانى ايديولوجيا من اضطراب وسقوط مدوى عالمى اليوم بسبب تداول السلطه وتداخل السلطات بعضها مع بعض كما بمصر فالمحكمه الاداريه العليا وكانها فوق الدوله والبرلمان المصرى-مع ان تلك قضيه داخليه مصريه-انما هاهى اميركا كيف اضطربت وقد يتم اغتيال الرئيس ترامب باى وقت كما نرى الاحداث انما الجميع شاهد وتابع كيف ان تداول السلطه حتى باميركا جر عليها الكوارث عدا باقى الدول بافريقيا وغيرها وما غامبيا عنكم ببعيد-
وعليه—-

فالديموقراطيه هى من اتت بالحزب النازى وهتلر واتت ايضا بماوتسى تونغ واتت بموسيلينى بايطاليا الفاشيه واتت بتشاوشيسكو واتت بالطغاة الاجرم بالتاريخ العالمى واحزابهم معهم اذن-وقد اتت بممثل سينمائى هو ريغان ليصبح زعيم واتت بجورج بوش الابن وهو مدمن كحول—-ولو بقيت هيلارى فهى كانت سوف تدمر الشرق الاوسط كذلك فتلك العجوز مجرمه وارهابيه وترامب هذى سياساته ستكتوون منها انتم وغيركم ايضا -ولكل من يبحث عن العزه والقوه والمنعه فهى من وعند الله العلى القدير جل وعلا فقط ومن ابتغاها عند غيره شعب او فرد فلاولن يجد سوى الذل والسقوط -وشرط قبول رب العالمين هنا ليمنحه القوه والعزه هو تقديس ماشرعه رب العالمين على ان لاتوجد قوانين تشريعيه او دستوريه تتصادم مع تلك الحاكميه الالهيه الساميه—
فهل نلوم الرئيس ترامب لقوله اميركا اولا—
ام نواجه من يقول عن مصالح شعبه وبلاده  انها هى اخرا وليس اولا—
مع التحيه

0    0

أخبار ذات صلة