مواجهة الفكر الداعشي مسؤولية الجميع

مواجهة الفكر الداعشي مسؤولية الجميع

مواجهة الفكر الداعشي مسؤولية الجميع
  • ناس - الرياض
  • منذ 1 سنة, 10 أشهر, 4 أسابيع, 2 أيام, 5 ساعات, 58 دقائق
  • 04:11 ص
  • 0
  • 0
  • 1792
8

بعد أن وصل الخطر الداعشي إلى بيوتنا، واستمال صغارنا، نعتقد بل نجزم أنه من العبث تضييع الوقت في مناقشة على من تقع مسؤولية الخطر الداعشي؟ فالجميع يقع تحت دائرة المسؤولية، والجميع في خطر، (أهلنا ووطننا) في خطر..

لذا لابد أن تتكاتف جهود المجتمع بكافة مؤسساته في محاربة المخدرات والانحرافات والأفكار المتطرفة، التي يتأثر بها شبابنا من خلال عدة طرق، أخطرها شبكات التواصل الاجتماعي.. والسعي إلى تحصين الأطفال والشباب تحصينا ذاتيا ضد ثقافة العنف، وضد الارهاب الداعشي.

انه التحدي الحقيقي الذي يجب مواجهته اليوم من قبل مؤسسات المجتمع الرسمية وعلى الأخص: ( وزارة الثقافة والإعلام، وزارة التعليم، وزارة الداخلية، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الهيئة العامة للرياضة)، والاعتماد على العمل المؤسسي القائم على الأبحاث والبرامج  العلمية للخروج برؤية وطنية تعتني بالشباب وبمستقبلهم.. 

كما تتحمل وسائل الإعلام السعودية غير الرسمية، وقادة الفكر والمثقفين وائمة المساجد، مسؤولية كبرى في تنوير وتحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة.

وعلى مؤسسات القطاع الخاص من بنوك وشركات كبرى مسؤولية المساهمة في تقديم البرامج والمواد الدعائية، التي من شأنها حماية الشباب وتوعويتهم ضد الارهاب بكافة أشكاله.

وختاما.. تبقى المسؤولية الأولى والأخيرة، على الأسرة ككل والوالدين والمجتمع المحيط بالشاب من أصدقاء وأقارب، في مراقبة سلوكه، وبخاصة المراقبة الإلكترونية، وتوجيهها نحو الاعتدال ونبذ العنف والتطرف بجميع أشكاله، كما أنه من أجل حماية الإبن لابد من التبليغ عنه في حال تغير سلوكه أو اختفاءه لا سمح الله.

بقلم الكاتب
صحيفة ناس

كاتب

مقالات سابقة للكاتب




تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=2bUKa





إضافة تعليق


   6  +   1   =  

التعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات

أخبار ذات صلة