لماذا نتجاهل حقوق النشر في إعلامنا

لماذا نتجاهل حقوق النشر في إعلامنا

لماذا نتجاهل حقوق النشر في إعلامنا
  • ناس - الرياض
  • منذ 2 سنوات, 2 أشهر, 22 ساعات, 53 دقائق
  • 12:53 م
  • 0
  • 0
  • 2365
31

وأنت تتابع ما ينشر عبر وسائل الإعلام والاتصال السعودية على وجه التحديد، تتفاجأ بتكرار المواد الحصرية في العديد من الوسائل دون الإشارة إلى صاحب الحق الأول ومصدر المعلومة، لدرجة ضاعت معها الأمانة الصحفية وشرف المهنة والأخلاق والمبادئ المهنية التي تعلَّمها دارسُ الإعلام في جامعته أو معهده أو حتى وسيلته الإعلامية.
لقد تكرر ذلك العبث، حتى أصبح عُرفاً وعادةً يمارسها الكثير للأسف، فالمراسل يكذب على الوسيلة التي يعمل بها، والقائمون على الوسائل يكذبون على الجماهير بنشر مواد ليست من صناعتهم، مع إعطاء إيحاء بأن المادة تخصُّهم، وهكذا دواليك....

لدرجة أن هناك صحفاً إلكترونيةً على سبيل المثال حصلت على تراخيص، دون أن يكون لديها هيئة تحرير أو حتى مقر، وموادها جميعها نقلاً عن وسائل أخرى دون التفكير بالإشارة إلى المصدر ولو عن طريق الصدفة. ومع ذلك تحظى بمتابعة جيدة لأن عملها انتقائي فقط (قص ولصق) ونجاحها على أكتاف الوسائل الأخرى!!!!

في الحقيقة استبشرنا خيراً بقرار إدارة النشر الإلكتروني بالوزارة بتقليص عدد الصحف والوسائل الإلكترونية وإخضاعها للمعاينة حتى يساعد ذلك في وجود مجموعة محدودة من هذه الوسائل الإخبارية على قدرٍ من الجودة والأمانة المهنية.

والسؤال هنا، لماذا يحدث ذلك التجاهل، والتعدِّي على حقوق النشر، وجميع من يعنيه الأمر يقف متفرِّجاً؟

هي بلاشك مسؤولية الجهات الإعلامية الرسمية، في المراقبة والمعاقبة، وكذلك مسؤولية الوسائل الإعلامية في كشف الحقيقة والتشهير بالوسيلة أو الصحفي السارق للمادة الصحفية الحصرية. وتقديم شكوى بذلك في حال تكرار المخالفات المهنية.

ورغم هذه التجاوزات المخالفة لأخلاقيات المهنة والأمانة الصحفية، والمُهدِرة لجهد المجتهد.. وتميُّز المتميِّز؛ 

مازالت هناك وسائل إعلامية رصينة ومثالاً يُحتذى به، تُحافظ على أمانتها المهنية ومصداقيتها لدى جمهورها من خلال الإشارة إلى مصادر المعلومة، حتى لوكانت منقوله من وسائل أقل منها خبرة أو شهرة إعلامية، فعلى سبيل المثال نورد بعض الأمثلة لوسائل حافظت على أمانتها الصحفية والإعلامية من خلال تجربة “ناس” الخاصة وهي: 



تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=YuZAj

رد المسؤول

   8  +   2   =  




إضافة تعليق


   1  +   6   =  

التعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات

أخبار ذات صلة