لماذا اتفق النصراويون على كره سامي الجابر

لماذا اتفق النصراويون على كره سامي الجابر

لماذا اتفق النصراويون على كره سامي الجابر
  • ناس - الرياض
  • منذ 3 سنوات, 3 أشهر, 4 أيام, 20 ساعات, 35 دقائق
  • 04:18 م
  • 0
  • 0
  • 686
20
من العداله بمكان أن تكون هناك مواصفات وقواسم مشتركه بين أنصار الهلال والنصر، خاصه وأن كليهما أصبح لديه قدر كبير من الموضوعيه في الآراء، ترجم ذلك احترام النصراويين ليوسف الثنيان وإعجابهم به، وكذا العكس لدى الهلاليين الذي يكنون لماجد عبد الله كل تقدير وإعجاب واحترام.
وبالنظر لمعطيات كثيره ارتبطت في الأذهان جمعت الطرفين أبرزها رغبتهما في خدمه وتطوير الرياضه، وخاصه في المنطقه الوسطى عبر كثير من الآليات التنظيميه مثل المجالس والاتفاقيات المبرمه بين الناديين، والأفكار والجهود العقلانيه التي من شأنها تعزيز مفهوم الرياضه الإيجابي لدى الجمهور بين الفينه والأخرى.
بيد أن ظهور سامي الجابر كنجم في عالم كره القدم، وقيادته لفريقه نحو البطولات ومنصات التتويج، حتى اصبح الهلال أكثر فريق حقق البطولات المحليه وكذلك الآسيويه، وقيادته للمنتخب في أربع مناسبات كأس العالم، وغيرها وغيرها...  ونجاحه كثيراً في تقلد العديد من المهام العمليه في أكثر من موقع، وبزوغ نجمه كواجهه رياضيه على مستوى الوطن وخارجه، وانتشاره إعلامياً وجماهيرياً، قابل ذلك غياب نصراوي على صعيد النجوميه في البطولات والعناصر التي تصنع الفارق خلال سنوات مضت تألق فيها سامي الجابر؛ قد يكون أحد الأسباب! (وذلك بحسب آراء بعض الجماهير). 
وبالتالي نجم عن ذلك اجماع نصراوي شبه كامل على تغييب نجاحاته، والتقليل منها، بل وعدم الاعتراف بما تحقق له على الأرض من انجازات حصل عليها بعرق جبينه، أدى إلى تفاقم هذا الشعور بعدم الرضى، ووصوله إلى درجه الكره؟؟ 
فهل يعقل أن النصراويون كافه، بمختلف أطيافهم يكرهون سامي الجابر لمجرد أنه بات نجماً لامعاً بشكل عام، وهلالي على وجه الخصوص، وأصبح مؤثراً في العمل الرياضي كافه على مختلف المستويات، وضاله الكثير من المؤسسسات المعنيه بالعمل الرياضي، إعلاميه كانت أو تدريبيه، أو كمنظومه قادره على تقديم المحتوى المطلوب.
وكمحصله أخيره؛ فان لسامي الجابر الأحقيه بأن يصنع له تاريخ وأمجاد، مثل غيره من النجوم، وبرهن على ذلك كثيراً بقيادته لفريقه الهلال لمنصات البطولات، ودوره الملموس والمؤثر في المنتخب الوطني أبان قيادته له. فهل تحوله إلى رمز هلالي وسعودي محط اهتمام الجميع نظير نجاحاته ومنجزاته، وانتزاعه لإعجاب الآخرين حول عدم الرضا لدى النصراويون إلى كره أعمى حجب الرؤيه الحقيقيه للاعب أفنى حياته ومازال في خدمه رياضه الوطن في كل مجال، ولعل آخرها تجربته المثيره كمدرب. 
إن فكره عدم قبول سامي الجابر لدى الجمهور النصراوي التي تصل إلى حد الكره مسأله لا تحتاج إلى براهين.. فالكتابات والمنتديات والحسابات النصراويه بجميع أشكالها، وعلى مدار سنوات تكاد تتفق على هذا الأمر..!
وقد أكدت (بعض الجماهير النصراويه كراهيتها لسامي، وأنه بسبب مقارنته بماجد عبدالله).!

لاشك أن تناول مثل هذه القضيه، ليس من أجل مزيدا من التعصب والشقاق، ولكن من أجل الوقوف على سببها الرئيس؟  حتى يتسنى لنا إيجاد الحلول، بحيث لا تتكرر قضيه الكره والتعصب، مع لاعب نصراوي مستقبلا او غيره من الأنديه كما حدثت مع سامي الجابر..

 

حول هذه القضيه الفريده من نوعها في رياضتنا السعوديه، حاولت “ناس” بعد التعرض لأراء بعض الجماهير، استطلاع آراء عدد من الإعلاميين الرياضيين، للإجابه حول السؤال الرئيس “لماذا اتفق النصراويين على كره سامي الجابر”..؟!
وكانت البدايه مع الصحفي الرياضي عايض الحربي، الذي أكد أن سبب كره النصراويين لسامي الجابر هو “انجازته”، مشدداً على أن الانجازات والأرقام التي حققها الجابر هي التي أسهمت بجعل الآخرين لا يكنون له التقدير، خاصه عندما يتعلق الأمر بمنافسه لاعبهم الأسطوره، أي أن الموضوعيه لم تكن حاضره في مشاعرهم تجاه سامي إطلاقاً. 
من جهته، عزى الصحفي الأستاذ خالد الدوس كره النصراويين لسامي الجابر إلى الإعلام الرياضي، مؤكداً أن رساله الإعلام من المفترض أنها تؤدي رساله ساميه في نشر ثقافه الوعي والحوار الرياضي وحب الرموز الرياضيين، إلا أن الإعلام الرياضي للأسف لعب دوراً كبيراً في تعزيز الكراهيه، وبث قيم التعصب والاحتقان.
وأضاف بالقول: “الرموز الكبيره في ميدان كره القدم، كاللاعب ماجد عبدالله وسامي الجابر، من المفترض أن تقدر وتعامل بمكانتها الحقيقيه كنجوم خدموا بلادهم بغض النظر عن النادي الذي ينتمون إليه، إلا أنه مع كل أسف، أثر التعصب الرياضي على الكثير من العقول وتسبب بغياب الوعي وأسهم في رفض الكثير من النجوم”.
وأشاد الدوس -الذي كانت رساله في الماجستير حول التعصب الرياضي من منظور إعلامي اجتماعي-، ببعض الدول الأخرى التي تقدم لاعبيها المميزين على أنهم نجوم للوطن ككل، وكيف يتعامل الإعلام مع اسهاماتهم التي تخدم الوطن، بدون صراعات ولا تجاوزات ولا تعصب، على خلاف الإعلام الرياضي السعودي الذي يتعامل بشكل متحيز ومتعصب ضد النجوم، فيتسبب بتشويه صورتهم، وخلق صوره سيئه من صور التعصب الرياضي، الذي يؤثر على المستوى الاجتماعي والأسري أيضاً.
وكان الإعلامي الرياضي عبدالعزيز الغيامه اعتذر عن المشاركه في التحقيق، معتبراً أن مثل هذه التحقيقات تؤدي إلى التعصب الرياضي، مشيراً إلى أن سامي الجابر لاعب كبير واسطوره، ولا يحتاج إلى إعداد مواد إعلاميه حوله.
كما اعتذر عن المشاركه في التحقيق بعض الكتاب الرياضيين المحسوبين على المدرج النصراوي، مثل: صالح الصالح الذي اعترض على الموضوع وأشار أنه يفترض فكره قد لا تكون حقيقيه من وجهه نظره.
——————————- 
القضيه التاليه: 
- لماذا يتفق أغلب الرياضيون على حب ماجد عبدالله 


تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=SJgjh

رد المسؤول

   3  +   3   =  




إضافة تعليق


   2  +   1   =  

التعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات

أخبار ذات صلة