في تحقيق أجرته "ناس": 45% من الوزارات لا يرد موظفو استعلاماتها على المراجعين

في تحقيق أجرته
  • ناس - الرياض
  • منذ 3 سنوات, 5 أشهر, 1 يوم, 11 ساعات, 51 دقائق
  • 04:03 ص
  • 0
  • 0
  • 3413
42
في زمن الإنترنت والحكومات الإلكترونيه ووسائل الاتصال الحديثه ومنها الهاتف.. يتم تحوّل الاتصال ومراجعه الجهات الحكوميه والخاصه من مرحله الاتصال الشخصي من قبل أفراد المجتمع إلى مرحله الاتصال بالجهات عن بعد. 
وهذا الأمر أصبحنا نعيشه ونلحظه خاصه في القطاع الخاص، بينما في القطاع الحكومي هناك توجه وبوادر إيجابيه، وتفاوت من جهه إلى أخرى في درجه التقدم والتوجه نحو حكومه إلكترونيه بالمعنى الحقيقي. 
وقد قامت “ناس” بخطوه استكشافيه من خلال مراقبه وسيله من وسائل التواصل بين الجهات الحكوميه والمواطنين، هي الاتصال الهاتفي، لمده أسبوع (دوام رسمي)، وذلك لمعرفه هل تنبّهت المؤسسات الحكوميه لأهميه المرحله وطوّرت من طرق تواصلها مع المراجعين، والرد على استفساراتهم سواء من خلال موظفي الاستعلامات (السنترال) عبر الهواتف الرسميه أو وضع أجهزه  رد آلي تقدِّم كامل المعلومات حول أقسام الوزاره وأرقام التحويلات أو الإجراء الذي تم بشأن المعاملات.. وقد جاءت نتائج الاستكشاف كما يلي:

- بلغت نسبه الوزارات والجهات الحكوميه الخدميه التي تمت متابعتها (26)، منها 20 وزاره و6 جامعات حكوميه

علماً بأن متابعه الوزارات، اقتصرت على الاتصال عده مرات يومياً بأرقام- المقر الرئيس في الرياض المسجله في 905. وقد يكون لانتقال مكاتب بعض الوزراء إلى جده في فتره الصيف علاقه بعدم اهتمام موظفي الاستعلامات بالرد على اتصالات المراجعين.

- فيما يتعلق بالوزارات: بلغت نسبه الجهات التي لم يرد موظفو الاستقبال لديها على اتصالات المواطنين ولايوجد جهاز رد آلي يجيب: 45%، بينما نسبه الوزارات التي يرد موظفي استعلاماتها على اتصالات المواطنين 30%. بينما التي ترد أحياناً بلغت 25%.
- وعلى صعيد الجامعات: فقد تبيّن من المتابعه طوال أيام الأسبوع أن موظفي استعلامات الجامعات (موضع المتابعه) لم يردوا على الاتصالات الهاتفيه للمراجعين ماعدا جامعه واحده فقط.
- وبدمج الوزارات مع الجامعات الحكوميه، تصل نسبه الرد على المراجعين 27% فقط، وعدم الرد إطلاقاً 54%، بينما نسبه من يرد أحياناً 19%.
- وجاءت الوزارات الحريصه على الرد الهاتفي (دائماً) في كل مره تم الاتصال بها وعددها 6 وزارات على النحو التالي: وزاره الداخليه، وزاره الخارجيه، وزاره التعليم العالي، وزاره الثقافه والإعلام، وزاره الحج، وزاره التجاره والصناعه.
- فيما شملت الوزارات التي لم ترد (إطلاقاً) على الاتصالات الهاتفيه طوال فتره المتابعه 9 وزارات من أصل 20 أي ما يمثّل النصف تقريباً، وهي: وزاره الزراعه، وزاره لاقتصاد والتخطيط، وزاره الشؤون الاسلاميه، وزاره التربيه والتعليم، وزاره العمل، وزاره الخدمه المدنيه، وزاره الكهرباء والمياه، وزاره الماليه، وزاره الإسكان. في حين شملت قائمه الوزارات التي يرد (أحياناً) موظفو استعلاماتها على اتصالات المراجعين وعددها 5 وزارات ما يلي: وزاره العدل، وزاره الصحه، وزاره البترول، وزاره النقل، وزاره الشؤون الاجتماعيه.
- وبالنسبه للجامعات، فقد كانت جامعه الملك فهد للبترول والمعادن، الجامعه الوحيده التي تحرص على الرد هاتفياً. بينما بقيه الجامعات الحكوميه (التي شملتها المتابعه) لم ترد إطلاقا طوال فتره المتابعه وهي: جامعه الملك سعود، جامعه الإمام محمد بن سعود الإسلاميه، جامعه لملك خالد، جامعه الملك فيصل، وجامعه الملك عبدالعزيز.
ومن جانب آخر، استطلعت “ناس” آراء بعض المواطنين حول الموضوع، وكان التساؤل “ما الجدوى من نشر أرقام هواتف استعلامات الوزارات والجامعات، طالما أنه لا يوجد موظفين يردّون على الاتصال، ولا يوضع جهاز رد آلي يقدم كامل المعلومات التي تغني عن وجود الموظف”.
فيما يقول البعض: “إن عدم الرد على الهاتف، يضطر الكثير من المراجعين لتحمل عناء ومشقه الذهاب بنفسه إلى الوزاره أو الجامعه من أجل الحصول على معلومه أو الإجابه على استفسار بسيط”. ولو تم الرد هاتفياً لوفّر على الكثير من الوقت والجهد وقلل من نسبه الإزدحام في الشوارع، والاكتظاظ أمام مداخل وبوابات الجهات الحكوميه.

وقد تجاوز النقد، مسأله الرد إلى انتقاد موظفي استعلامات  الجهات الحكوميه فيما يتعلق بقله المعلومات، وضعف المستوى التعليمي، مما يقلل من مستوى الخدمه.

وأشار أحد المراجعين أنه في حاله رد موظف استعلامات الجهه الحكوميه وتم التحويل، يلاحظ عدم رد القسم الإداري، وأن مسأله الرد الهاتفي بالنسبه للإدارات الحكوميه شبه مستحيله. كما أشار آخر، أن كل وزاره لا يوجد رد من قبل موظفي استعلاماتها، نجد أن فروعها في المناطق الأخرى  يقتدون بها في عدم الرد.

وبالإضافه إلى ذلك اشتكى غالبيه المراجعين  الذين استقبلت “ناس” آرائهم، من ضعف عمليه الرد على استفساراتهم عن طريق  البريد الإلكتروني في المواقع الإلكترونيه الخاصه بالوزارات والجامعات الحكوميه. 

 


تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=4QCEB

رد المسؤول

   0  +   9   =  




إضافة تعليق


   9  +   2   =  

التعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات

أخبار ذات صلة