د. سعد آل سعود.. يكتب عن: ميسي وأوباما

د. سعد آل سعود.. يكتب عن: ميسي وأوباما

د. سعد آل سعود.. يكتب عن: ميسي وأوباما
  • ناس - الرياض
  • منذ 3 سنوات, 6 أشهر, 1 أسبوع, 6 أيام, 13 ساعات, 3 دقائق
  • 10:46 م
  • 0
  • 0
  • 7543
61

أثناء مشاهدتي لإحدى مباريات كأس العالم  الحاليه خطرت لي فكره
 الربط بين السياسه والرياضه!
فماذا لو كان عالم مباريات كره القدم أو الرياضه بشكل عام هو ذاته عالم السياسه؟
 أي أن المعايير والمبادئ التي تحكم الرياضه، كانت تحكم عالم السياسه.
فكره خياليَّه، غير قابله للتطبيق طبعاً..
 فـالمتأمل في العالم الرياضي يجد أن الفريق الأقوى والذي يحظى بشعبيه كبيره
في كثير من دول العالم، ويصفّق له الجميع بحراره،  هو الفريق الأكثر قدره على 
العطاء والإمتاع والقادر من خلال قوته على  كسب حب الجميع بـنشر إبداعه إلى العالم.
 لذلك  ينال الفريق المنتصر دائماً احترام وتقدير بقيه الفرق حتى وهي تخسر أمامه، بل ويعتبر انتصاره  انتصار للإبداع، فهو في نظر الجميع  الأقوى  والأقدرعلى النجاح..
وفي العالم الرياضي أيضاً تخسر أكثر الدول قوه وهيمنه  أمام الدول الأضعف، وقد تخرج 
من المنافسه بظلم تحكيمي فتتراجع بكل هدوء، وتتسامح عن ما حدث! وتعود لمقاعد الجمهور برضا وقناعه بقدرها.
يحدث ذلك في قانون الرياضه فقط.
 بينما في العالم السياسي  نجد الواقع غير ذلك، والقوي هناك غير القوي هنا، 
فالدول الأقوى عالمياً، تستغل قوتها  في ممارسه الظلم والتسلط، وتستخدم الأساليب 
غيرالأخلاقيه في سبيل تحقيق أهدافها!!. وغالباً ما تحوزهذه الدول على عداوه أغلب
شعوب العالم بسبب سياده قوانين الغاب حيث البقاء للأكثر شراسه وفتك.
لذلك من الصعب المقارنه بين القوي هناك والقوي هنا، ومن الصعب أيضاً المقارنه 
بين قوانين الرياضه والقوانين  السياسيه..
وكأن عالم الرياضه جاء من كوكب آخر غير كوكبنا.. وكأن البشر هنا.. غير البشر هناك!
حقاً  تمنيت أن لا تنتهي منافسات كأس العالم من أجل الاستمتاع أطول وقت ممكن بسياده منطق العداله والاحترام وشرف التنافس والمنافسه بين دول العالم على حد سواء...
عالم يتواضع القوي فيه أمام الضعيف ويحترمه، عالم العطاء والإبداع وتكافئ الفرص 
 فبعد تأملي لهذا المشهد الرياضي.. تأكدت أن الذين يهربون إلى عالم الرياضه ليسوا دائماً عاشقين لها فحسب، وإنما هناك سبب آخر يتمثّل في عشق سياده القوانين والمبادئ والأخلاقيات العادله التي تحكم ممارساتها، مع الأمنيات.. لو أنها حكمت العالم كله.



تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=c8TRz





إضافة تعليق


   7  +   5   =  

التعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات

أخبار ذات صلة