ظاهرة تسول عمال النظافة

ظاهرة تسول عمال النظافة

ظاهرة تسول عمال النظافة
  • ناس - الرياض
  • منذ 3 سنوات, 6 أشهر, 2 أسابيع, 3 أيام, 12 ساعات, 43 دقائق
  • 04:43 م
  • 0
  • 0
  • 1831
25

أوشكت أن  تنتهي عمليه تنظيف مدننا من العماله السائبه  بتضافر الجهود المشتركه بين المديريه العامه للجوازات ومكاتب وزاره العمل والجهات المعنيه الأخرى كل فيما يخصّه..

و أخذت كذلك تزول مظاهر تسول النساء والأطفال من شوارعنا..

وتعرضت أساليب الغش والتلاعب في السلع والأسعار للمواد الاستهلاكيه والغذائيه للمكافحه إلى حد ما، مع أنه مازال الكثير منها يرتع في أسواقنا..

مع تحقق كل هذه الانجازات إلا أنه يبدو أن قدر هذا البلد الكريم يأبى إلا أن يمتحن بشكل أو بآخر من الظواهر السلبيه التي يتفنن أصحابها في إبداعها..

 هذه المقدمه و ضعناها لأننا في صحيفه ناس آلينا على أنفسنا أن نتتبع و نبحث في أي ظاهره سلبيه تدل مؤشراتها - منذ بدايتها- على نوع من الخطوره على المجتمع، و نحاول  وأدها في مهدها قبل أن تتفاقم وتكبر و يصبح من الصعب إن لم يكن من المستحيل حلها. 

وعملاً بالقول (الوقايه خير من أفضل علاج)، على الرغم من أن هناك جهات تفضّل و تحبّذ اللجوء للعلاج  بعد استفحال المرض واستعصائه عوضاً عن الوقايه منه أو درأه في بدايته.

ما جرّنا في “ناس” إلى هذا الطرح  هو وجود ظاهره سلبيه جديده، لا حظها فريق التحقيقات في الصحيفه،  و تابعنا تطورها حتى ثبت لدينا بالأدله والصور أنها آخذه في التطور والنمو ثم الانتشار.

والظاهره التي نحن بصددها هي ظاهره تسوّل من نوع جديد، تسوّل من يدعون بأنهم عمال نظافه للشوارع..

يحدث ذلك أمام الشرطه وأمانه الرياض لا تعليق!

لقد تابعنا هذه الظاهره لعده أشهر في عدد من شوارع الرياض الرئيسه،  قمنا خلالها بالاتصال بجهات نحسبها أنها مسؤوله عن مكافحه مثل هذه الظواهر، منها أمانه مدينه الرياض و نخص الأداره العامه للتنظيف والصيانه، ومنها  مرور الرياض الذي تملّص من المسؤوليه وأحالها للدوريات التي قمنا بالاتصال بغرفه عملياتها ووعدونا خيراً، ولكن لم يحدث شيء..

تتواجد العماله عند الإشارات وتظهر في ساعات متأخره من المساء

لقد رصدنا في صحيفه ناس عدداً من المؤشرات التي تثبت صدق حدسنا وتوجسنا، منها على سبيل المثال لا الحصر:

-    إن تواجد هذا النوع من عمال النظافه لا يكون إلا في تقاطعات الشوارع الرئيسيه ذات الكثافه المروريه، وبالتحديد عند الإشارات 

-    لا تنتقل هذه العماله من ذلك الموقع طوال الليل، و كأن الأوساخ و الزبائل لا تتجمع الا عند الإشارات، وفي مسافه عده أمتار فقط من الإشارات

 -   هذه العماله تلبس بدلاً ليس عليها علامات توضح الجهه التي يتبعون لها

-    تظهر هذه العماله غالباً في ساعات متأخره من المساء ” العاشره مساءً ” مع العلم أن أحد موظفي الأمانه أفادنا بأن آخر موعد لتواجد عمال النظافه في الشوارع هو الخامسه عصراً .

-   لا تحمل هذه العماله من أدوات التنظيف سوى كيس زباله أسود في قعره قليلاً من الأثقال لإيهاما للناظر أنها تعمل، و يبقى هذا الكيس على حاله و حجمه طوال الليل 

-   عندما تغادر هذه العماله موقعها تذهب سيراً على الأقدام، وليس هناك وسيله تنقلّهم أو تأخذ ما جمعوه من زباله، ما يعني سكناهم بالقرب من الموقع

-   تكرار نفس الوجوه والأشخاص طوال الفتره فلا الوجوه تتغير ولا الأشخاص يتبدلون 

-    عند محاوله التحدث إليهم  يصابوا بالهلع والارتباك منهم من يهرب أو يتوارى خلف السيارات أو الشوارع المجاوره،  ومنهم من يتجرّأ و يصيح قائلاً ” أنت ليش في زعلان “

-   هناك شك في أنهم على صله بعماله المحال التجاريه و المطاعم بخاصه التي تقع في منطقتهم  

-   يبدو أنهم منظّمون أو يخضعون لجهه تنظّمهم و توزعهم على الشوارع، فلا تعتدي مجموعه على موقع المجموعه الأخرى أو تنافسها فيه

فتوى فضيله المفتي

وقد اكد على ضروره إيقاف ظاهره التسول فضيله المفتي وذكر أنه “لا يجوز التصدق على المتسولين عند الإشارات”.. فما بالك من يمارس  التسول على حساب عمله الأصلي!

ليس الخطر في تسوّلهم فقط، ولكن الخطر أن تصبح شوارعنا مناطق نفوذ لعصابات تتقاسم تلك المواقع، وتتحكم فيها وهو أمر قد حدث و يحدث في كثير من البلدان الفقيره، إضافه إلى انتشار ظاهر التسول وتنوعها، وتحويل عمال النظافه إلى  عمال قذاره من نوع آخر.. فمن يوقف ظاهره تسول عمال النظافه؟. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


تكبير وتصغير الخط

رابط للخبر  http://nas.sa/q?p=irZg0

رد المسؤول

   3  +   4   =  




إضافة تعليق


   9  +   9   =  

التعليقات ( 0 )

لا يوجد تعليقات

أخبار ذات صلة