nas.sa
2016/7/20 12:56:14 م  3     15     2342   

مواجهة الفكر الداعشي مسؤولية الجميع_

بعد أن وصل الخطر الداعشي إلى بيوتنا، واستمال صغارنا، نعتقد بل نجزم أنه من العبث تضييع الوقت في مناقشة على من تقع مسؤولية الخطر الداعشي؟ فالجميع يقع تحت دائرة المسؤولية، والجميع في خطر، (أهلنا ووطننا) في خطر..

لذا لابد أن تتكاتف جهود المجتمع بكافة مؤسساته في محاربة المخدرات والانحرافات والأفكار المتطرفة، التي يتأثَّر بها شبابُنا من خلال عدَّة طرق، أخطرها شبكات التواصل الاجتماعي.. والسعي إلى تحصين الأطفال والشباب تحصيناً ذاتيَّاً ضد ثقافة العنف، وضد الارهاب الداعشي.

إنه التحدِّي الحقيقي الذي يجب مواجهته اليوم من قِبَل مؤسسات المجتمع الرسمية وعلى الأخص: ( وزارة الثقافة والاعلام، وزارة التعليم، وزارة الداخلية، وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، الهيئة العامة للرياضة)، والاعتماد على العمل المؤسسي القائم على الأبحاث والبرامج  العلمية للخروج برؤيةٍ وطنية تعتني بالشباب وبمستقبلهم..

كما تتحمل وسائل الإعلام السعودية غير الرسمية، وقادة الفكر والمثقفين وأئمة المساجد، مسؤوليةً كبرى في تنوير وتحصين الشباب ضد الأفكار الهدامة.

وعلى مؤسسات القطاع الخاص من بنوكٍ وشركاتٍ كبرى مسؤولية المساهمة في تقديم البرامج والمواد الدعائية، التي من شأنها حماية الشباب وتوعيتهم ضد الارهاب بكافة أشكاله.

وختاماً.. تبقى المسؤولية الأولى والأخيرة، على الأسرة ككل والوالدين والمجتمع المحيط بالشاب من أصدقاء وأقارب، في مراقبة سلوكه، وبخاصة المراقبة الإلكترونية، وتوجيهه نحو الاعتدال ونبذ العنف والتطرف بجميع أشكاله، ومساعدته في قتل الفراغ والاندماج أكثر في الآسرة والمجتمع.

كما أنه من أجل حماية الابن لابدَّ من تبليغ الجهات الأمنية عنه في حال تغيُّر سلوكه أو اختفاءه.. لا سمح الله.

تعليق