nas.sa
2014/9/26 11:04:19 م  4     60     3312   

داعش من عدة أوجه.. ! بقلم محمد العتيبي

لا شك أن العالم من حولنا يعيش على صفيح ساخن يعصف به الإرهاب من كل حدبٍ وصوب ، يستوجب معه الالتفاف حول قيادتنا وعلمائنا ضد كل ما يعكر صفو هذه البلاد الطاهره .. إلا أننا سنتناول بعضاً من أوجه الإرهاب (على غرار) الإرهاب الداعشي (يرتع ويلعب) بيننا ككره الثلج تكبر وتكبر حتى تلتهم معها الأخضر واليابس !

• فعندما تبث كثيراً من قنواتنا الفضائيه (الموجهه) سمومها لأطفالنا ، بدس السم في العسل وعرض مالا يمكن تخيله لأطفال لم تتجاوز أعمارهم الـ (10) سنوات تقل أو تزيد دون أن يكون هناك أي رادع لإيقاف هذه الآله الإعلاميه الضخمه المفسده للمجتمع والأخلاق .. فنحن حتماً أمام داعش من نوعٍ آخر .

• وعندما يقتصر دور بعض الوزارات في إرضاء مسؤوليها على حساب تلمّس حاجات المواطن برغم تأكيد خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - وحرصه الدائم على خدمه المواطنين في كافه الجوانب من خلال تذكير المسؤولين دائماً وأبداً  في كل مناسبه بالاهتمام بالفرد السعودي .. فإننا أمام داعش من نوعٍ آخر ..

• وعندما يستشري الفساد المالي والإداري والرشاوي حتى أصبحت ظاهره مؤرقه وملفته لم نعهدها من قبل في مجتمعنا (المحافظ) .. فنحن حتماً أمام داعش من نوعٍ آخر ..

• وعندما يمارس التجّار هوايتهم في (الانقضاض) على المواطن الغلبان برفع أسعار المنتجات دون حسيب أو رقيب، حتى أصبح سعر المنتج الواحد يختلف من مكان لآخر بفوارق تدعو للدهشه والغرابه .. فإننا أمام داعش من نوعٍ آخر ..

• وعندما يستشري التقليد الأعمى بين الشباب والفتيات بممارسه العادات الدخيله (المشبوهه) تحت منظور الانفتاح وتقبل الآخر (مهما كانت ملته) فإننا أمام داعش من نوعٍ آخر ..

• وعندما يتم التسويق للبرامج الهابطه التي زرعت جيلاً متبلداً لم يعد يكترث لقضايا أمته ولا المشاركه فيما يعود عليها بالنفع .. فنحن أمام داعش من نوعٍ آخر ..

• وعندما يصبح وسطنا الرياضي مرتعاً للتراشق البذيء وتأجيج التعصب الرياضي وتصنيف الناس بحسب ميولهم الكرويه .. فنحن أمام داعش من نوع اخر .

هذا غيضٌ من فيض من الممارسات اليوميه التي صرنا نألفها ، وإلّا الحديث يطول عن شتى أنواع الأرهاب التي تنخُر في المجتمع مالم يتم التعامل معها كقضايا (أمن قومي) فهي تمارس نفس الأدوار الإرهابيه وإن كانت لا تحمل سلاحاً أو قنبله (محسوسه) .

تعليق