nas.sa
2014/3/4 10:26:26 ص  0     20     3702   

غياب الثقافة المرورية في السعودية!


تمثل الثقافه المروريه هاجسا كبيرا لدى السعوديين الذين يداهمون الخوف ويعصرهم القلق جراء المشاهد غير المألوفه لتلك الممارسات السلوكيه الخاطئه للطرق .
وفي الوقت الذي تشير فيه الاحصائيات الى ارقام مزعجه نتيجه ارتفاع عدد الوفيات من الحوادث بالطرق والشوارع فإن المواطنين يتسآلون باستمرار جراء التزام المسافرين منهم الى الدول الصديقه بالانظمه المروريه هناك على الرغم من ان هذه الانظمه هي نفسها الموجوده لدينا ، والكل يعرف ان المرور نظام دولي وعالمي متعارف ومتفق عليه وينخرط العديد من الدول في عضويه مؤسسات تعنى بالمرور وسن انظمته والعمل على تطويرها ومتاعبه تطبيقها .
بيد اننا نعاني في السعوديه من جراء تزايد الحوادث بصوره مزعجه وارتفاع معدل الوفيات نتيجه ذلك الامر الذي جعل الخوف مسيطرا على مرتادي الطرق والشوارع لدينا نتيجه التهور والافراط في السرعه وعدم الالتزام بالانظمه المتبعه وارتكاب المزيد من المخالفات وهو مايجعل الكثير يطرحون تساؤلاتهم حول عدم وجود الانضباط المروري في شوارعنا وطرقاتنا ومن المتسبب في ذلك
وهل من يقودون المركبات مؤهلون للقياده صحيا وذهنيا وبدنيا وهل خضعوا لاختبارات جديه لمعرفه قدراتهم على التحلي بقياده امثل واتباع الانظمه المروريه ؟؟؟
 هذه الاشكاليه برزت على السطح في السنوات الاخيره بعد ان اصبحت المعاناه اكبر من وراء فقدان شباب في عمر الزهور خلفوا اثارا نفسيه متعبه لذويهم بسبب غياب النظام المروري الكفيل بتحقيق قياده امنه للمواطنين والمقيمين الذين يفدون الى بلادنا بمهن بسيطه ولم يكن يحلم بامتلاك مركبه يقودها وببساطه يستطيع الحصول عليها ويخرج للناس بدون حصوله على اجازه مروريه لقياده هذه المركبه التي يستقلها برفقه العديد من الاشخاص في صوره غير ايجابيه على الاطلاق .
مما يجعلنا نطرح هذه الاشكاليه اليوم ؟؟
ماهي المعطيات المحيطه بالنظام المروري في المملكه العربيه السعوديه
والمدى والجهد المبذول من قبل قطاع المرور لايضاح النظام المروري والتعريف به وايضاحه ليصل للناس من اجل استيعابه
وهل نجح المرور في ذلك
هل نجحت الانظمه المعمول بها في المملكه في تحقيق قياده امنه
لماذا يكثر ارتكاب المخالفات من قبل قائدي المركبات في الشوارع والطرقات
برغم توفرر طرق فسيحه ومخططه كمسارات الا اننا نجد صعوبه في معرفه اتجاه الاسائق غالبا
على مدار السنوات الماضيه التي عانى فيها المجتمع من جراء غياب النظام المروري القادر على تحقيق قياده امنه
المرور السري وتجربته في العمل للحد من السرعه الى اي حد كانت هذه التجربه ناجعه
نظام ساهر بعد تطبيقه وهونظام عالمي كيف جاء المردود من تطبيقه من وجهه نظر المراقبين والمتابعين واهل الراي والفكر
قطع الاشاره بلا مبالاه واعدم احترام الانظمه المروريه ايا كانت ابرزها من يقوم باقفال الطريق عليك وانت واقف في الاماكن العامه والسرعه المفرطه وعدم صلاحيه المركبات للاستخدام والمتضرر من ذلك الصحه العامه والانسان . يجرنا الى التوقف عند قطاع المرور ومراجعه مايقوم به وفحص جدوى الجهد الذي يقدمه وصولا الى المحصله الاخيره الاليه الكفيله بتحقيق قياده امنه في طرقاتنا وشوارعنا وتفعيل الانظمه المروريه وتطبيقها بحزم لضبط الوضع المروري املا في الوصول الى حاله مرضيه ملبيه لمانريده في حياتنا المروريه وايقاف نزيف الدم وبتر الارهاب في الشوارع بواسطه المركبات المتحركه والحفاظ على ارواح الناس  

لكتابة تعليق المسؤول

تعليق