nas.sa
2014/3/1 11:34:31 ص  2     20     2020   

رفقاً بالقوارير يا رجال_

في مجتمعنا السعودي الإسلامي الذي يصنف أنه من أكثر المجتمعات التزاماً بالدين وبسنه سيد الخلق نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لماذا تظلم الكثير من النساء من قبل الرجل، والجميع يتفرج على هذه المأسي المتكرره دون أن يحرك ساكناً، فعلى سبيل المثال: من الأزواج من يحرم أم من أطفالها عندما يغضب أو يطلق، وهناك من يتزوج من ثانيه وثالثه ورابعه دون أن يضع اعتبار لمشاعر شريكه حياته، أو يفكر مجرد تفكير في مراعاه خاطرها، بحجه أن ذلك حق من حقوقه،"مع أن الدين يشترط العداله مع التعدد".

ومنهم من لا ينفق على زوجته، ويتجاوز ذلك إلى مشاركتها في راتبها في حاله كانت موظفه كنوع من المقايضه مقابل سماحه لها بالعمل.

وهناك من يضرب زوجته ويهينها عند أبسط المواقف، ويتعامل معها كخادمه تغسل وتنظف وتطبخ، ولا يتذكر أنها شريكه حياه إلا عند الحاجه، وهناك من الأمثله المحزنه الكثير والكثير....

إنها رساله مفتوحه إلى كل من يهمه الأمر بحسب مجاله،  لكل ضمير حي لا يقبل أن يكون شريك بصمته عن هذه الممارسات البعيده كل البعد عن الدين وأخلاق المسلم وشهامه الرجال، بضروره التأكيد على حقوق المرأه وحمايتها والبحث عن حلول رادعه وصارمه.

أم عبدالله   

لكتابة تعليق المسؤول

تعليق