nas.sa
2017/8/12 04:07:52 م  0     0     807   

القضاء: للأم حق حضانة أبنائها162.158.22.210

 ناس - الرياض   

حسم المجلس الأعلى للقضاء، أحقية الأم بإثبات حضانة أبنائها دون حاجتها إلى رفع دعوى قضائية في محاكم الاحوال الشخصية في الحالات التي يثبت عدم وجود خصومة أو نزاع بينها وبين والد المحضونين.

وتأتي هذه الخطوة التي تهدف إلى استقرار الأسرة والتغلُّب على الاشكاليات التي تعترض المرأة الحاضنة، بعد أن توصَّلت الدراسة المعدَّة في المجلس الاعلى للقضاء إلى أن الاصل في هذه المسألة أن تثبت الحضانة للأم في حال عدم وجود المنازع.

وخلُصت الدراسة في رأيها إلى "أنه يجوز للأم أن تتقدَّم للمحكمة بطلب إثبات الحضانة إنهاءً دون دعوى، ما دام الطفل تحت حضانتها، ولأنها مسؤولةٌ عنه وفقاً لنص المادة 15 من نظام حماية الطفل ولائحته التنفيذية ولأن إقامة الدعوى قد تتسبب بإيغار الصدور مما يعود ذلك بالضرر على المحضون والحاضن معاً".

وبيَّنت الدراسة الموافق عليها آليات إجرائية لضمان فاعلية التطبيق، منها: أهمية أن تقدِّم الأم بيِّنةً على صلاحيتها للحضانة وأن الطفل في حضانتها، مع أخذ التعهُّد عليها بأنها لم تُقم هي أو غيرها دعوى في الحضانة، مشدِّدةً على أهمية أن تضطلع الأم بمسؤوليتها تجاه الطفل، وضماناً للحيادية وتحقيقاً للعدالة لم تُغفل الاجراءات أنه "في حال الاعتراض على الانهاء فيُنظر وفقاً لما ورد في المادتين (218/3) و (218/4) من اللائحة التنفيذية لنظام المرافعات الشرعية".

وضماناً لسرعة تطبيق هذه الاجراءات وتفعيلها فقد أوصت الدراسة بضرورة تهيئة البيئة التقنية لذلك من خلال: إيجاد ترميزٍ في الأنظمة الإلكترونية لوزارة العدل ضمن القضايا باسم "إثبات حضانة" ويوضع نموذجٌ لذلك بحيث يضمن الإنهاء والشهادة أن الطفل في حضانة المنهيَّة ولا يوجد لها منازع فيها.

وتشير الارقام المُدرجة على بوابة ذكاء الاعمال في وزارة العدل إلى استقبال محاكم الاحوال الشخصية منذ بداية العام الجاري 11815 دعوى حضانة.

تعليق


مقالات صحفية

الكلمة الطيبة.. بقلم: سعود بن عبد الله المعجب
2017/8/13 06:51:31 م

انطلاقاً من قول الحق تعالى: ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ...  المزيد