nas.sa
2017/2/17 04:20:37 م  1     3     509   

مفاوضات جنيف ستركز على الحكم والدستور

 ناس - الرياض   

أكد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستفان دي ميستورا، أن الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف ستركز على الحكم والدستور الجديد استرشاداً بقرارات الأمم المتحدة، مشيراً إلى أنه بصدد وضع اللمسات الأخيرة على لائحة المشاركين في المفاوضات.

وقالت يارا شريف المتحدثة باسم دي ميستورا اليوم إن مبعوث الأمم المتحدة لا يزال يضع اللمسات النهائية على قائمة من سيحضرون مفاوضات جنيف التي ستبدأ يوم 23 فبراير.

وأضافت أن هناك بالفعل ردوداً إيجابية على الدعوات التي وجِّهت حتى الآن، وأن من المتوقَّع وصول بعض المشاركين مطلع الأسبوع.

وذكرت أنها على علمٍ بشائعات عن مزيدٍ من التأجيل للمحادثات بعدما كانت مقررة أصلاً في الثامن من فبراير الجاري، لكنها صرَّحت بأنه لا توجد خُططٌ لتأجيلها مجددا.

كما قالت يارا في بيان إن "المفاوضات تسترشد تماماً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254 الذي يتحدث بشكلٍ محدَّد عن أسلوب الحكم ودستور جديد وانتخابات في سوريا"، بينما امتنعت عن تأكيد مناقشة عملية الانتقال السياسي في هذه المفاوضات، مما يعني احتمال عدم طرح مستقبل الرئيس بشار الأسد على جدول الأعمال، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

ووجَّه دي ميستورا قبل أيام دعوات لممثلي المعارضة والحكومة للمشاركة في مفاوضات سلام بجنيف تسبقها مشاورات تستمر يومين، وفق ما ذكر متحدثٌ باسم المبعوث الأممي.

وتحظى الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة وبدعمٍ دبلوماسي من تركيا وروسيا.

وكانت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة لائتلاف المعارضة السورية، قد انتخبت وفداً لمفاوضات جنيف المقبل يرأسه نصر الحريري، ويتألف من عشرين شخصاً نصفهم من ممثلي فصائل المعارضة المسلحة.

كما اتفقت معظم أطياف المعارضة على أن المرجعية السياسية لأي مفاوضات مقبلة تتمثل بالقرارات الدولية، وفي مقدمتها القرار 2254 وبيان جنيف، وفق ما ذكرت مصادر للجزيرة في وقتٍ سابق.

وتطالب الجماعات المعارضة الحكومة بإطلاق سراح السجناء كخطوة إنسانية يجب أن تسبق أي مفاوضات سلام تتناول مستقبل سوريا السياسي.

يأتي هذا في وقتٍ شكَّك فيه رئيس وفد المعارضة السورية في مفاوضات أستانا محمد علوش، في دقة التصريحات الروسية عن تشكيل لجنةٍ روسية تركية إيرانية لمراقبة وقف إطلاق النار، ووصف ذلك بأنه "غير دقيق".

وأكد محمد علوش أن المعارضة ترغب في أداء المجموعة العربية دوراً أكبر في التسوية السلمية بسوريا، بينما تعهدت روسيا خلال محادثات أستانا أمس بوقف الغارات على مناطق المعارضة السورية.

د. هاشم فلالى

18 Feb 2017 06:05:1595.186.111.207

إن المنطقة ذات تاريخ مجيد وذات ثروات طبيعية غزيرة لا توجد فى ايا من مناطق العالم اجمع، حيث الخامات الطبيعية المتنوعة والمتعددة وذات القيمة والنفع والفائدة التى تعود على الشعوب من يستغلها افضل استغلال فى حياتنا المعاصرة، وبالطبع المنطقة ايضا يتوافر بها الطاقات الطبيعية التى هى عصب الحياة المعاصرة والحضارة الحديثة فى تطورها وعطائها وانتاجها وكل ما يلزم لها من استمرارية ومواصله فى مسارها الذى تسير فيه. إذا فإنه لابد من ان يتواجد الاعداء الذين يحاولوا بان يستغلوا كل هذه العناصر المتوافرة، والتى لايمكن الحصول عليها، إلا من خلال ما قد حدث فى الماضى وما يسرده التاريخ من احداث مؤلمة مرت بها المنطقة فى حروب وصراعات وما حدث من استعمار اجنبى يستغل كل كل هذه الثروات والطاقات الطبيعية لمصالحه ودعمه وبناء حضارته التى وصل إليها. وما قد اصبح هناك من المحتل الذى يحاول بان يحتل الارض العربية ويتعدى على شعوبها الامنة، ويهدم ويدنس مقدساتها. إذا إنها كل تلك المحاولات الممكنة فى ان يصبح هناك باستمرار توتر بالمنطقة لا يمكن بان تفيق منه، وتدهور فى الاوضاع لا يمكن بان تستقر فيها الاوضاع، وتظل فى هذه المسارات الفوضوية التى انعدم فيها الامن والامان، والذى يمكن بان تتحقق النهضة الحضارية بالمنطقة وازدهارها والعمل على تحسين الاوضاع المعيشية لشعوبها ولرفاهيتها. إذا فإنها الحرب مع العدو الظاهر والذى يعلن العداء ويتعدى على الشعوب واوطانها والعدو الخفى الذى يحيك المؤمرات ويثير الفتن ويريد بان تعم الفوضى والانفلات الامنى، والسير نحو الهاوية وسلوك الطريق المظلم والسير فى النفق المسدود، والوصول إلى الهلاك المحقق. ولكن .. هناك من هم فى يقظة لهذه المؤمرات والذين يخلصوا لأوطانهم ومجتمعاتهم ويحاولوا بان ينقذوها من براثن الفتن وما يحاك لها من مؤامرات، والذين سوف يقودوا المنطقة نحو بر الامان، برغم كل ما حدث وما يحدث من صراعات ونزاعات خارجية وداخلية، وهذا ما سوف يتحقق فى المستقبل القريب، بالنصر المؤزر على كل اعداء الامة، والوصول إلى الاستقرار المنشود وبر الامان.

تعليق