nas.sa
2017/1/12 10:25:25 ص  0     0     528   

الطيران المدني يحتفل بتخريج 203 طلاب

 ناس - الرياض   

إحتفلت الأكاديمية السعودية للطيران المدني التابعة للهيئة العامة للطيران المدني، أمس الأربعاء، بتخريج 203 طلاب في تخصصات المراقبة الجوية، والإطفاء والإنقاذ، وصيانة أنظمة الطيران، وسلامة تشغيل المطارات، وأمن الطيران، بحضور وزير النقل سليمان بن عبدالله الحمدان، وذلك بفندق جدة هيلتون.

وقال وزير النقل في كلمةٍ هنَّأ فيها الطلاب بمناسبة تخرُّجهم: "يسعدني أن ألتقي بكم اليوم، لنحتفل بتخرُّج دفعةٍ جديدة من خريجي الأكاديمية السعودية للطيران المدني، بعد أن نهلوا منها العلم والمعرفة وتدربوا على أفضل البرامج التي من شأنها أن تمنحهم القدرة على العمل في عالم الطيران والنقل الجوي، فاكتسبوا المهارات التي ستُحقق لهم فرص النجاح وتؤهِّلهم للانضمام مع زملائهم الآخرين في العمل في كافة قطاعات الطيران".

وأكد وزير النقل، أن قطاعَ الطيران المدني في المملكةِ يمضي قُدماً في تطبيق برامج الخصخصة وتحويل المطارات إلى شركات تدارُ على أسسٍ تجاريةٍ وخدمية، وقد جاءت هذه الخطوة مواكبةًَ للتطورات التي شهدتها المطارات العالمية الناجحة.

وأوضح أن قطاع الطيران المدني يعدُّ قطاعاً واعداً بما يتميَّز به من مقومات، وما يحظى به من دعمٍ متواصل وغير محدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إدراكاً منها بأهمية هذا القطاع، وما يلعبه من دورٍ رئيسي في دعم مسيرة التنمية الشاملة، وبناءً عليه وضعت الهيئةُ خُطتها الاستراتيجية المتوافقة مع رؤية المملكة 2030 التي بموجبها يتم تطوير شبكة مطارات المملكة، كما يجري التوسُّع في الأنشطة وتطوير الخدمات في جميع القطاعات، مما سيوفِّر الكثير من فرص العمل لخريجي هذه الأكاديمية، سواء بشكلٍ مباشر في القطاعات والمطارات التابعة للهيئة، أو غير مباشر في الشركات والجهات العاملة في سوق المملكة.

من ناحيته، قال رئيس الأكاديمية السعودية للطيران المدني فهد الحربي: " لقد أولت الهيئة العامة للطيران المدني القوى العاملة الوطنية وتنمية وتطوير قدراتها أهمية كبيرة، ووضعته في مقدمة استثماراتها وأولوياتها على اعتبار أن ذلك يشكِّل ثروتها الأساسية وقد جاءت هذه الأكاديمية كثمرةٍ لتلك الجهود، وسرعان ما تحقق لها الكثير من الانجازات التي نفتخر بها، حيث تبوأت الأكاديمية في عام 2016 مكانةً جديدة بعد تحقيقها إنجازاتٍ غير مسبوقة، مشيراً إلى أن هذه الانجازات والشراكات الدولية تُكسب البرامج والشهادات التي تقدمها الأكاديمية أهميةً وقيمةً كبيرة تمكِّنها من استقطاب أعدادٍ متزايدة من الطلاب والمتدربين العاملين في حقل الطيران المدني لاسيما وأن الاعتمادات تمثِّل اعترافاً بأن البرامج التي نقدمها توفِّر أعلى المقاييس الدولية في مجال التدريب ما يسهم بشكلٍ مباشرٍ في رفع الكفاءة التشغيلية ومستوى السلامة لدى موظفي قطاع الطيران، مشيراً إلى المزايا التي تمَّ الحصول عليها.

تعليق


مقالات صحفية

السلوك التفحيطي.. والتوعية المجتمعية... بقلم: خالد الدوس
2016/12/28 12:09:55 ص

لامناص من أن آفة التفحيط أو( لعبة الموت) كما تسمى في علم الاجتماع الجنائي تعتبر ظاهرة مرضية من الظواهر الاجتماعية التي انتشرت بين فئة المراهقين... المزيد