nas.sa
2017/1/11 01:01:48 م  0     0     700   

أسلحة مصادرة باتجاه اليمن إيرانية الصنع

 ناس - الرياض   

رجَّحت البحرية الاسترالية أن تكون الأسلحة التي صادرتها في فبراير الماضي من على متن سفينةٍ قُبالة الساحل اليمني من "صنعٍ إيراني"، وفقاً لصحيفة "نيويورك تايمز الأمريكية.

وأضافت الصحيفة التي نشرت صوراً للأسلحة المصادرة تلك الترجيحات، أن "هذا الأمر يشير إلى أن طهران قد كانت لها يدٌ في عملية تهريب أسلحة إلى القرن الإفريقي وشبه الجزيرة العربية".

واتُّهمت إيران مراراً بتزويد المتمردين الحوثيين بأسلحة، لدعمهم في مواجهة قوات الشرعية.

واعترضت البحرية الاسترالية، في فبراير الماضي، مجموعةً من الأسلحة، التي ثُبت في ما بعد أنها من صُنع إيران، كانت موجهةً لتسليح المتمردين الحوثيين. 

وقال ماثيو شرودر، محلِّل الدراسة التي أُجريت على الأسلحة: "التحليل الذي أجريناه على خصائص هذه الأسلحة يكشف أنها تتطابق مع قاذفات قنابل صاروخية إيرانية الصنع وجدت في العراق في عام 2008 وعام 2015، وفي كوت ديفوار في 2014 و 2015".

وكان تقريرٌ غربي كشف في وقتٍ سابق أن إيران مستمرةٌ في عمليات تهريب الأسلحة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن، وأن السفن الحربية الغربية تمكنت في أكثر من مرة من ضبط كمياتٍ كبيرة من الأسلحة على متن قوارب إيرانية، أثناء مرورها في بحر العرب في طريقها إلى مناطق سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن.

وأفاد التقرير، الصادر عن مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات "كار"، التي تتخذ من بريطانيا مقراً لها، أن السفن الحربية الغربية أوقفت خلال 2016، 3 قوارب شراعية من صنع "شركة المنصور" الإيرانية لبناء السفن، وتبيَّن أن الأسلحة التي تمت مصادرتها تطابقت مع أسلحة صودرت من مقاتلين حوثيين في اليمن.

تعليق