nas.sa
2017/1/10 03:09:51 م  0     3     911   

إعلان الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية _

 ناس - الرياض   

 تُعلن الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل العالمية، مساء اليوم الثلاثاء، عبر مؤتمر صحفي تعقده في قاعة الاحتفالات بمبنى مركز الخزامى بالرياض، أسماء الفائزين بجوائز الدورة التاسعة والثلاثين.

وذلك بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة والرئيس التنفيذي لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، والدكتور عبدالعزيز السبيِّل أمين عام الجائزة وأعضاء لجان الاختيار للجائزة في دورتها لهذا العام، ولفيفٍ من العلماء والمثقفين والإعلاميين.

وتقرر أن تمنح الجوائز للفائزين بعد شهرين من الآن في حفلٍ سيُقام في مقر مؤسسة الملك فيصل الخيرية في مدينة الرياض، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبحضور نُخبٍ من الإعلاميين والمفكرين والأدباء، والعاملين في المؤسسات العلمية والطبية، والأكاديميين والمهتمين بمجالات البحث العلمي.

يُذكر أن الجائزة تعدُّ من أهم الجوائز العلمية المحكَّمة ومنها انطلق علماءٌ في مجالاتٍ متعددة ليحققوا نجاحاتٍ عالمية ويحصدوا 18 جائزة نوبل في عدة تخصصات علمية، ومن أشهر العلماء الذين حصلوا عليها الدكتور أحمد زويل رحمه الله وسيدني برانر وهنري روهرر وجيرد بينج وكارل ويمان.

وانطلقت الجائزة عام 1397هـ، 1977م، وسمِّيت باسم الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود –رحمه الله، وهي تُمنح للعلماء الذين كان لنتائج بحوثهم الأثر في تحقيق تقدُّمٍ جوهري في تخصصاتهم العلمية خدمةً للإنسانية، في مجالات: الإسلام، والدراسات الإسلامية، والأدب العربي، والطب، والعلوم.

وتقوم لجان الاختيار المختصة كلَّ عامٍ بتحديد موضوع الجائزة، وفق ما أُنجز من دراسات وبحوث في ذلك الموضوع، حيث يُراعى في الدراسات الإسلامية ما له أهمية واضحة في المجتمع الإسلامي، وفي الأدب العربي ما له ريادةٌ وإثراء لهذا الأدب، وفي الطب ما يصور الجوانب ذات الاهتمام العالمي، بينما تأتي موضوعات فرع العلوم دورية بين الفيزياء، والرياضيات، والكيمياء، وعلم الحياة، حيث تقوم المنظمات الإسلامية والجامعات والمؤسسات العلمية في مختلف أرجاء العالم بترشيح من تراه مؤهَّلاً في كلِّ فرعٍ من فروع الجائزة الخمسة، حيث لا تقبل الترشيحات الفردية، ولا ترشيحات الأحزاب السياسية، حيث نال الجائزة بمختلف فروعها منذ إنشائها، 229 فائزاً، ينتمون إلى 41 دولة مختلفة.

وتهدف الجائزة إلى أهداف كثيرة تصبُّ كلها في خدمة الإسلام والإنسانية، منها العمل على خدمة الإسلام والمسلمين في المجالات الفكرية والعلمية والعملية، وتحقيق النفع العام للمسلمين في حاضرهم ومستقبلهم، والتقدم بهم نحو ميادين الحضارة للمشاركة فيها، وتأصيل المُثُل والقيم الإسلامية في الحياة الاجتماعية وإبرازها للعالم، والإسهام في تَقَدُّم البشرية وإثراء الفكر الإنساني.

ويشترط أن يتوفَّر في الفائزين شرطان أساسيان هما الاستحقاق والتميُّز، ويدل على العناية الفائقة الكبيرة بهذين، أن مجموعة من الفائزين في عددٍ من فروع الجائزة، فازوا بعد ذلك بجوائز "نوبل" العالمية، تقديراً للأعمال نفسها التي أهَّلتهم لنيل جائزة الملك فيصل العالمية. ومكوِّنات الجائزة عبارة عن براءةٍ مكتوبة بالخط الديواني داخل ملف من الجلد الفاخر، تحمل اسم الفائز وملخصاً للإنجازات التي أهَّلته لنيل الجائزة، وميداليةً ذهبية عيار 24 قيراط، وزن 200 جرام، ومبلغ يصل إلى سبعمائة وخمسين ألف ريال.

تعليق