nas.sa
2017/1/10 11:27:16 ص  0     3     531   

مزارعو الطائف يبدأون موسم تقليم الورد_

 ناس - الرياض   

بدأ مزارعو الورد في مدينة الطائف مع حلول موسم " الطرف "، أحد المواسم المعروفة عند المزارعين في المحافظة، في عملية تقليم أشجار الورد لهذا العام سعياً في تكاثر عناقيد الورد وصلابة جذوره.

وأكد هليل صالح النمري أحد المهتمين بزارعة الورد، أن تقليم أشجار الورد يبدأ في كل عام مع حلول موسم "الطرف" أحد المواسم الزراعية المتعارف عليه لدى المزارعين وحسب التقويم الزراعي المتعارف عليه في المحافظة ومنها "حساب المشاييخ، وبن عيسى، وبن عميره".

وأوضح بأن التقليم الجيِّد وبمسافات محددة يسهم في تكثيف الأغصان التي تحمل ثمر الورد وزيادة صلابتها، إضافةً إلى تسهيل عملية جني ثمار الورد في حينه، كما أن التقليم يسهم في إكثار شجر الورد من خلال غرس الأغصان الناتجة عن عملية التقليم.

وقال المزارع النمري، إن عملية تقليم أشجار الورد تتمثل في قص الاغصان والنوامي من أطراف الشجرة كافة حتى يصبح طولها بعد التقليم ما بين 75 إلى 90 سنتيمتر، لافتاً إلى حرص مزارعي الورد على هذه الأطوال بسبب أن أغصان أشجار الورد تطول بسرعة متناهية في الظروف الزراعية الطبيعية المتمثلة في توفُّر المياه وخصوبة التربة واعتدال الطقس.

وأبان بأن المدة الزمنية لعملية تقييم أشجار الورد تمتد نحو اسبوعين بنهاية "موسم الطرف وبداية موسم الجبهة"، وتكون عملية ري الأشجار معها بصورةٍ تدريجية وخفيفة جداً ثم تزداد السُّقيا بعد نمو الأوراق بشكلٍ تدريجي يصاحبها عملية تنظيف للأرض من الأعلاف مع التسميد، مشيراً إلى أن أشجار الورد الطائفي تتنامى في المناطق الجبلية وفي الشعاب أفضل من بطون الأودية، كما أن المناطق الرملية الحارة لا تتناسب مع طبيعة شجرة الورد.

يُشار إلى أن محافظة الطائف تحتضن أكثر من 2500 مزرعة للورد منتشرة في المخاضه ووادي محرم والغديرين وعموم قطاع الهدا والشفا وغيرها، وامتد اهتمام أهالي المحافظة بالورد اهتماما كبيراً إلى أن أُقيمت معامل لانتاج ماؤه وعطره وتسويقه ليس على النطاق المحلي فحسب.

تعليق