nas.sa
2017/1/8 09:21:29 ص  0     1     737   

في ظل نجاح قوات الشرعية والمقاومة و دعم التحالف

سياسيون: المخلوع أصبح لا يملك مؤهلات البقاء

 ناس - الرياض   

كشف سياسيون، أن المخلوع علي عبدالله صالح يمرُّ بمرحلةٍ بلا بنية سياسية تؤهِّله للبقاء داخل المستقبل السياسي لليمن، واعتراضه على كل الحلول والمبادرات الدولية والخليجية يؤكد نهايته السياسية، مشيرين إلى أن عدم اعترافه بالقرار الأممي يعدُّ انتهاكاً للمواثيق الدولية والدستور العالمي.

وأكدوا أن علي صالح يمرُّ بمرحلةٍ تعدُّ الأخيرة له في المشهد السياسي، وعدم اعترافه بالقرار الأممي يعدُّ انتهاكاً للمواثيق الدولية والدستور العالمي وعدم اعترافٍ بالأمم المتحدة وكيانها، وسبق للمخلوع أن اعترض على الكثير من القرارات والاتفاقيات.

ويعتقد المخلوع صالح ويدرك أنه الخاسر الوحيد من أي اتفاق يتضمن هذه المرجعيات، فهو حالياً بلا بنية سياسية تؤهِّله للبقاء في المستقبل السياسي، ولذلك فإن الحلول كافة لا توافق هواه وطموحاته.

وأشار محللون، إلى أن القرارات الفجائية والمتناقضة تتوافق مع شخصية المخلوع صالح الارتجالية والانفعالية، خاصةً في الفترة الأخيرة التي زاد فيها الضغط عليه من عدة جوانب، الجانب الأول هو الضغط العسكري والسياسي الدولي؛ مع ضعف وتراجع الدعم الإيراني والحصار الذي يمنع وصوله، إضافةً لإصرار المجتمع الإقليمي والدولي على تنفيذ قرارات مجلس الأمن بلا استثناءات، والجانب الثاني هو رفض المملكة ودول التحالف التعامل معه مباشرةً بصفته ممثلاً للانقلاب، والإصرار على أن المشاورات يجب أن تبقى يمنية - يمنية ومع الحكومة الشرعية التي يرفض الاعتراف بها.

أما الثالث فهو نجاح قوات الشرعية والمقاومة الوطنية بدعم قوات التحالف في تحقيق تقدمٍ على جميع الجبهات وخاصةً العاصمة صنعاء، والرابع تصدُّع جبهة الانقلاب مع تزايد الخلافات بين الفريق السياسي للمخلوع السياسي وقواته العسكرية، وفريق الحوثي، وهو الخلاف الذي خرج إلى العلن، والخامس انخفاض الدعم القبلي والشعبي له وللانقلاب عموماً، خاصةً مع تقدم القوات الحكومية وتزايد المعاناة الاقتصادية وضعف موارد المخلوع والنظام الانقلابي التي ساعدت في السابق في شراء الولاءات، كلُّ هذه التطورات شكَّلت ضغطاً شديداً على المخلوع ودفعته إلى التخبُّط بحثاً عن مخرج؛ واللعب بكلِّ ما تبقَّى لديه من أوراق لعله يقنع العالم أنه سيِّد اللعبة، والرقم الصعب في المعادلة ليفرض نفسه كطرفٍ أساسي في المفاوضات القادمة.

يذكر أن المخلوع صالح أكد رفضه للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني ونظام الأقاليم المقترح، والقرار الدولي 2216، وهي المرجعيات الأساسية المطروحة لأيِّة تسويةٍ للأزمة اليمنية، زاعماً أنها تخدم ما وصفه بأجنداتٍ خارجية ولم تعد مقبولة.

تعليق