nas.sa
طقس حار وأتربة على بعض مناطق المملكة      توطين العمل بالبقالات والتموينات      بيع حقوق التسمية في مترو الرياض      عمليات نوعية على الحوثيين قبالة جازان      مؤتمر دولي حول "مهندس الرؤية"      عاجل : بمناسبة عيد الفطر المبارك.. كل عام والجميع بخير وعافية وسعادة..        إمام الحرم: كل يوم لا يعصى فيه الله فهو عيد      إمام الحرم النبوي: العيد هو فرحة بتمام طاعة الله      تهنئة من ميركل لولي العهد      تكبيرات العيد على رحلات "السعودية"     
2017/1/8 08:53:27 ص  0     3     1061   

الكشف عن تفاصيل التحقيق مع صدام_

 ناس - خاص   

نشر مسؤول الاستخبارات الأمريكية السابق جون نيكسون، تفاصيل لقاءاته المتكررة بالرئيس السابق للعراق صدام حسين في كتابه الأخير "إستجواب الرئيس". وعكف نيكسون على دراسة شخصية صدام حسين منذ عام 1998م

وكان نيكسون متواجداً في العراق عندما تمكنت القوات الأمريكية من التوصل إلى مكان الرئيس العراقي الأسبق في خندقٍ صغير تحت الأرض بجوار منزلٍ ريفي في مسقط رأسه تكريت.

وانتشرت شائعات آنذاك بأن هناك أكثر من شبيه لصدام حسين، لكن نيكسون، الذي انتهت خدمته في جهاز المخابرات المركزية الأمريكية في 2011، قال "لم يكن لدي أدنى شك، فبمجرد أن رأيته، تأكدت أنه هو صدام."

وكشف عن معلومات اللقاء الأول "عندما بدأت التحدث إليه، رمقني بنظرة كتلك التي كانت في عينيه في صورة غلاف كتاب كان على مكتبي لسنوات. كان مشهداً يفوق السريالية. "

وأشار إلى أنه لم يكن يصدق أنه هو من يتولَّى التحقيق مع أخطر رجل مطلوب في العالم، واصفاً إحساسه بأن الأمر كله بدا "هزليا"، قائلاً أن شخصية صدام حسين كانت "كتلة من التناقضات".

وقال "كان من أكثر الشخصيات المؤثرة التي قابلتها في حياتي، وكانت لديه القدرة على أن يكون مبهراً، ولطيفاً، ومضحكاً، ومهذباً عندما يريد ذلك.....لكنه كان يتحول إلى النقيض، كان يتحول إلى شخص وقح، ومتغطرس، وبذيء، ووضيع، ومرعب عندما يفقد السيطرة على أعصابه".

وأوضح بان تصرفات صدام حسين كانت جامحة إلى حدٍّ ما، لكن الظروف المحيطة لم تساعده على الانسياق في ذلك، إذ كانت الغرفة التي تجري فيها التحقيقات ضيقة، وتفتقر إلى النظافة يجلس فيها على مقعد معدني قابل للطي، ولم يكن في الغرفة سوى نيكسون ومسؤول تشغيل جهاز كشف الكذب، ومترجم.

وفي نهاية الجلسة الأولى من جلسات التحقيق، حاول نيكسون أن يشيع الألفة بينه وبين الرئيس السابق، ما دفع صدام حسين إلى التأكيد على أنه استمتع بالحوار مع نيكسون.

وقال نيكسون إن "اختباءه لعدة أشهر حرمه من التحدث لفترة طويلة." وكانت بدايةً إيجابية بين المحقق والرئيس العراقي السابق، لكن صدام حسين بدا أكثر تشكُّكاً في كلِّ من حوله في اليوم التالي، وفقاً لنيكسون.

وأكد أنه في ذلك الوقت، بلغ صدام حسين درجة من الشك دفعته إلى الإجابة على كل سؤال يوجه له بسؤال.

وأعرب عن إحساسه بالأسف لما حدث في العراق منذ الإطاحة بصدام حسين في 2003.

وأكد أن إدارة بوش الابن لم تفكر فيما قد يحدث في العراق بعد إسقاط حكم صدام حسين - وفي ضوء ظهور متنامي لجماعات متشددة مثل ما يُسمَّى "تنظيم الدولة" - رجَّح نيكسون أن وضع المنطقة كان من المتوقع أن تشهد أوضاعاً أفضل حال بقاء حسين في السلطة في العراق.

تعليق