nas.sa
2017/1/2 01:06:44 م  1     0     748   

داعش تتبنى الهجوم على ملهى اسطنبول

 ناس - الرياض   

تبنَّى تنظيم داعش، الاثنين، الهجوم الدامي الذي استهدف ملهى ليلياً في اسطنبول، ليلة رأس السنة، والذي خلَّف 39 قتيلاً وأكثر من 60 جريحاً، حسب رويترز.

وفي وقتٍ سابق رجَّحت السلطات التركية أن يكون التنظيم وراء الهجوم على الملهى.

وقال مسؤولون أمنيون، إن الإرهابيين الذين يتحملون مسؤولية العملية "جاءوا من دولةٍ بآسيا الوسطى"، وتعتقد أنهم إمَّا من أوزبكستان أو قرغيزستان، وفقاً لتقارير لصحيفتي "حرييت" و"كرار"، الاثنين.

كما عقدت الشرطة مقارناتٍ بين هجوم الملهى الليلي، وبين الهجوم الذي خلَّف عدداً كبيراً من الضحايا على مطار أتاتورك في يونيو الماضي، وتُحقِّق فيما إذا كانت نفس الخلية في "داعش" هي التي نفَّذت كلا الهجومين.

والمنفِّذ الذي لا يزال طليقاً، قُتل شرطياً ورجلاً آخر خارج ملهى "رينا" الليلي في ليلة رأس السنة، قبل أن يطلق النار على أشخاصٍ كانوا يحتفلون داخل الملهى.

د هاشم الفلالى

03 Jan 2017 05:53:18

هذا عام 2016 يرحل الان، وفيه الكثير من تلك الاحداث التى مرت بالمنطقة والعالم، والتى قد تكون شديدة الوطأة، وفيها من الاحزان اكثر من الافراح، وان المنطقة شهدت مأساة مؤلمة تتمثل فى الازمة السورية، ومعاناة شعبها الذى مرت عليه العديد من السنوات ولم تعالج أزمته السياسة التى دمرت مدنه، وشردت شعبه، ولم يجد الدعم الذى يحقق له بان يعيش فى أمان وسلام، فى وطنه الذى سالت الدماء فيه، ودمرت المنازل والمنشأت الحيوية وأصبح أطلال يتحدث للتاريخ عن مدن كانت امنة مطمئنة تعيش فى امان وسلام، حتى طالتها هذه الحرب المدمرة التى لا ترحم رجلا او إمراة شبخا او طفلا، واصبح الوضع مقلقا للعالم الذى لا يستطيع بان ينهى هذه الازمة الطاحنة سربعا وبسلام، فى عودة هذا الشعب إلى وطنه يؤدى دره فى الحياة. ولكن فيما يبدو بان الحياة لا تريد للمنطقة بان تحيا بلدانها بامان وسلام، فهذه فلسطين المحتلة التى فى محنتها منذ قرن من الزمان تقريبا تعانى من وطأة الاحتلال الغاشم، وهذه العراق وما حدث بها من نكبة فى سياسة عسكرية جرت عليه الوبال فى اواخر القرن الماضى وانهيار نظامه، ومازال فى توترات عسكرية داخلية مؤلمة حتى الان، وهذا الربيع العربى الذى اسقط الانظمة واحدث من الفوضى الانفلات الامنى فى الكثير من هذه الدول التى كانت مستقرة، ولكنها تعانى من عدم الأستقرار والاوضاع الاقتصادية المتدهورة، والتى لم يصلحها هذا الربيع العربى، حيث ان المطلوب هو الاصلاح العربى وليس الربيع العربى، من اجل اعادة الاستقرار والازدهار الحضارى إلى دول المنطقة مرة أخرى، بعدما عصفت بها اجواء الحروب والتوترات السياسية والعسكرية والضعف والتردى وما اعقبه من انهيارات مأساوية، مازالت تعانى منها شعوب المنطقة حتى الان، وإلى ان اجل غير مسمى، حتى يأتى الفرج، وتفيق الامة من غفلتها، وتستيقط فى فجر جديد، تبدأ فيه العمل الجاد والمثمر والفعال والايجابى، بالتعاون والاخاء والامانة والاخلاص والاتقان وكل تلك المواصفات التى تحقق افضل النتائج، ويتم السير فى المسارات الصحيحة التى تقود نحو ما هو متوقع ومنتظر من حياة افضل فى كافة المجالات والميادين، والتى نرجو ونأمل بان يكون هذا سريعا من اجل الانقاذ، لما قد حدث وما يحدث الان. فهل من الممكن بان يأينا هذا العام الجديد بهذه البشرى التى تفرح شعوب المنطقة، ام سيعجز هذا العام الجديد ايضا عما لم عجزت عنه الاعوام التى سبقته، فى تحقيق هذه النتائج المنتظرة والمتوقعة ولو فى البدء فى السير فى المسار الصحيح نحو انهاء هذه التوترات والتدهورات التى تحدث فى كافة المجالات والميادين، وان نبدأ صفحة جديد فى منتطقتنا وعالمنا المعاصر الذى يعتمد بعضه على بعض، فى ما يحدث من احداث، وان ولا تتحمل المنطقة المزيد من ا لاعباء بل تنطلق نحو تحقيق الانجازات. وهذا هو المطلوب من عام جديد يطل علينا، فلا نريده بان يكون نسخة ممكررة ممن سبقه، وان يكون لديه القدرة على التغير نحو الافضل.

تعليق


مقالات صحفية

التيليغراف: شوارع بريطانيا تعيش الأمن بسبب السعودية
2016/11/19 10:06:42 ص

يُعدُّ كون كوغلين من أبرز الكتَّاب بصحيفة "التيليغراف البريطانية"، ومارس الكتابة الصحفية لمدة تتجاوز 25 عاماً ، كما قام بتأليف عددٍ من الكتب المتعلقة بمسائل الأمن والدفاع، ويعتبر.... المزيد