nas.sa
2016/11/19 10:06:42 ص  0     7     1665   

ناس: تنشر مقالٍ بريطاني حول المملكة بترجمة حصرية

التيليغراف: شوارع بريطانيا تعيش الأمن بسبب السعودية

 ترجمة ناس - ناصر   

يُعدُّ كون كوغلين من أبرز الكتَّاب بصحيفة "التيليغراف البريطانية"، ومارس الكتابة الصحفية لمدةٍ تتجاوز 25 عاماً ، كما قام بتأليف عددٍ من الكتب المتعلِّقة بمسائل الأمن والدفاع، ويُعتبر من أبرز وأكثر الكتاب البريطانيين كتابةً عن الأحداث السياسية والصراعات في الشرق الأوسط.

وذكر في مقالةٍ له يوم الأربعاء الماضي على التيليغراف، أهمية الدور الذي تقوم به السعودية في المنطقة كحليفٍ مهِّم، وكان مقاله ينتقد حملةً إعلاميةً في بريطانيا والتي حاولت منع بيع أسلحةٍ للسعودية.

"ناس" ترصد أبرز النقاط التي تتعلَّق بالمملكة في المقال، والتي جاءت كالتالي:

- الدور الداعم الذي قدَّمته السعودية في حرب تحرير الكويت عام 1991 كان لا يُقدَّر بثمن، فقد سهَّلت بتشكيل جيشٍ متعدِّد الجنسيات تعداده 500 ألف مقاتل على أراضيها.

- تصريح 4 وزراء بريطانيين بتسهيل عملية بيع الأسلحة للسعودية خُطوة مُرحَّبٌ بها لإعادة التوازن بين الرياض ولندن وهذه الخُطوة تمثِّل أولويةً وطنية، فالعلاقة بين لندن والرياض قويةٌ منذ 1991م.

- تعتمد بريطانيا بشكلٍ كبيرٍ على المعلومات الاستخباراتية المقدَّمة من الأمن السعودي، والتي تجعل شوارع بريطانيا آمنةً من الهجمات الإرهابية، وسط هذه الظروف علينا العمل مع السعوديين وليس توجيه اللوم لهم.

- رؤية السعودية 2030 تُعطي الشركات البريطانية فرصةً ذهبية لتعميق العلاقات التجارية مع المملكة، لتحقيق المنفعة المتبادلة للجميع.

- المُفاجئ في الأمر؛ أن البريطانيين الذين يطالبون بحظر بيع الأسلحة على السعودية، يتغاضون عن التحقيق في الجرائم التي تم ارتكابها من قِبَل الحوثيين وأنصار إيران، وهؤلاء أدانتهم الأمم المتحدة بإطاحة الحكومة اليمنية المنتخبة.

- أُلقوا اللوم على إيران وليس على السعودية بسبب المآسي التي تحدث في اليمن.

- السعودية أقرَّت بالأخطاء أثناء الحرب، وأجرت تحقيقات، وأرقام الضحايا أقلُّ بكثيرٍ من تلك الأرقام التي قدَّمتها بعضُ جماعات حقوق الإنسان.

- السعودية تقود تحالفاً للدول العربية لمنع إيران من الاستيلاء على اليمن.

- ينبغي أن نشيد بوزير الخارجية البريطاني وزملائه الذين عملوا على إعادة تأكيد التزامهم مبيعات الأسلحة إلى السعودية، هذا الأمر مثالٌ نادرٌ نرى فيه الوزراء يعملون من أجل الصالح العام.

- مصلحتنا الوطنية يجب أن تكون في المرتبة الاولى وليس قلقنا حيال مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان.

تعليق